ابن خلكان

462

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

وإذا لاق بالمحب غرام * فكذا الوصل بالحبيب يليق [ ويروى له : يا ضني جسمي تحكم أو فدع * ليس في السلوان عن ليلى طمع عنفوني والهوى يغلبني * وأطالوا العتب لو كان نفع سألوني هل يوافي طيفها * إنما يعلم هذا من هجع ] « 1 » وفي شعره أشياء حسنة « 2 » . وتوفي ليلة الثلاثاء التاسع من شهر ربيع الأول ، وقيل بل توفي في المحرم سنة اثنتين وستين وخمسمائة بمصر ، ودفن بالقرب من قبة الإمام الشافعي ، رضي اللّه عنه ، بالقرافة الصغرى ، ثم نقل إلى سفح المقطم بقرب الحوض المعروف بأم مودود ، وقبره مشهور هناك يزار ، وزرته مرارا ، رحمه اللّه تعالى . والكيزاني : بكسر الكاف وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الزاي وبعد الألف نون ، هذه النسبة إلى عمل الكيزان وبيعها « 3 » ، وكان بعض أجداده يصنع ذلك ، واللّه أعلم .

--> ( 1 ) زيادة انفردت بها مج . ( 2 ) نقل الصفدي في الغيث المسجم ( 2 : 78 ) هذين البيتين : يا من يسود شعره بخضابه * لعساه من أهل الشبيبة يحصل ها فاختضب بسواد حظي مرة * ولك الأمان بأنه لا ينصل ثم قال : ووجدتهما بخط القاضي شمس الدين أحمد بن خلكان في بعض مسوداته لابن الكيزاني المصري . ( 3 ) وبيعها : سقطت من ن ر ق .